يُعد الكشف عن لحمية المرارة أو ما يُعرف طبياً بسليلات المرارة من المفاجآت المقلقة التي يواجهها المريض أثناء إجرائه فحص السونار. الحقيقة العلمية هي أن الغالبية العظمى من لحميات المرارة هي نموات حميدة تماماً ولا تشكل أي خطورة.
تنقسم اللحميات إلى نوعين: اللحميات الكاذبة (كوليسترولية) وتشكل 60-90% من الحالات وهي حميدة تماماً، واللحميات الحقيقية (مثل الأورام الغدية) التي تتطلب مراقبة دقيقة لاحتمالية تحولها مستقبلاً.
يعتمد الأطباء على قواعد عالمية لتقييم الخطورة:
1. حجم اللحمية: أقل من 6 ملم تتطلب متابعة دورية، من 6 إلى 9 ملم مراقبة لصيقة، و10 ملم فأكثر تستوجب الاستئصال الجراحي الوقائي.
2. معدل نمو اللحمية: النمو السريع والملاحظ بين الفحوصات الدورية يستدعي التدخل الجراحي.
3. عوامل الخطورة: يرجح الأطباء الجراحة إذا كان عمر المريض فوق الخمسين، أو إذا كانت اللحمية مفردة وذات قاعدة عريضة، أو مصحوبة بحصوات مرارية.
في 95% من الحالات، تكون لحمية المرارة صامتة تماماً. إذا ظهر ألم في الجانب العلوي الأيمن من البطن، فغالباً ما يكون السبب وجود حصوات مرافقة أو تداخل اللحمية مع عنق المرارة.
إذا انطبقت معايير الجراحة، فإن الحل الأمثل هو استئصال المرارة بالمنظار. هي عملية بسيطة تنهي القلق وتتضمن إرسال العينة للمختبر للتأكد من سلامة المريض.
اكتشاف لحمية المرارة ليس أمراً مرعباً. القاعدة الذهبية هي أن اللحميات الصغيرة الصامتة تحتاج لمتابعة، بينما الكبيرة أو المصحوبة بعوامل خطورة تتطلب استئصالاً وقائياً بالمنظار.
هل ظهرت لحمية في تقرير السونار الخاص بك؟
لا تترك القلق يسيطر عليك، استشر طبيب الجهاز الهضمي للحصول على تقييم دقيق ووضع خطة متابعة أو علاج مناسبة لحالتك.